نفد المكوّن نصف الدوام: كم يكلفك الشراء الطارئ؟
2026-09-04 · 4 دقائق قراءة
الساعة الثامنة مساءً. الجبن خلص. الطلبات تنتظر. يطلع أحد الشباب للبقالة المجاورة ويرجع بالكرتون.
الخدمة استمرت، وهذا جيد. لكن سعر ذلك الكرتون ليس سعر المورّد. والفرق يدخل جيب أحد، وليس جيبك.
لماذا لا يظهر هذا في حساباتك
الشراء الطارئ يدفع كاش غالباً. الفاتورة تروح في الجيب أو تنرمى.
في آخر الشهر تجمع فواتير المورّدين وتحسب عليها. الشراء الطارئ خارج الحساب كلياً.
النتيجة: ورقة التكلفة تقول رقماً، والبنك يقول رقماً ثانياً.
الفرق يبان في الطبق
خذ البرجر الذي يباع بـ 25 ريالاً وتكلفته 12.80 ريالاً. الجبن فيه 1.86 ريالاً.
لو صار الجبن في تلك الليلة بضعف سعره، تكلفة الطبق ارتفعت وأنت تبيع بنفس الـ 25.
الليلة الواحدة لن تكسرك. لكن التكرار مرتين في الأسبوع يصير بنداً ثابتاً في مصاريفك بلا اسم.
الفواتير الصغيرة هي الأخطر
فاتورة المورّد الكبيرة يراجعها الجميع. فاتورة البقالة بمبلغ صغير لا يراجعها أحد.
وهي بالضبط التي ترفع كلفتك الفعلية فوق المحسوبة.
ماذا تسوي عملياً
صوّر أي فاتورة شراء طارئ لحظة رجوع الموظف، قبل ما تضيع.
سجّلها على نفس المكوّن، لا على بند اسمه نثريات.
راجع نهاية الشهر: كم مرة تكرر النقص؟ وأي مكوّن تحديداً؟
المكوّن الذي ينفد ثلاث مرات شهرياً مشكلته في حد الطلب، لا في الموظف.
القاعدة البسيطة
المكوّن الذي تشتريه طارئاً بشكل متكرر يعني أن كمية طلبك من المورّد أقل من استهلاكك الحقيقي.
ارفع الكمية، أو قرّب موعد الطلب. الفرق بين سعر المورّد وسعر البقالة يبقى معك.
تذكّر الرز: ارتفع من 1.66 إلى 1.80 للكيلو، وهذا فرق مورّد معلن. تخيل الفرق حين تشتري بالتجزئة تحت الضغط.
الخلاصة
الشراء الطارئ ليس خطأ. عدم تسجيله هو الخطأ.
ما دام خارج الدفتر، تكلفة طبقك تقديرية لا حقيقية.
في كِلفة، تصوير الفاتورة يأخذ 40 ثانية بصفر كتابة. تنطبق على فاتورة المورّد وعلى فاتورة البقالة الصغيرة سواء.
المرة القادمة لما ينفد مكوّن، صوّر الفاتورة قبل ما تدخل المطبخ. بعد شهر ستعرف بالضبط كم كلفك هذا الباب.